التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضِّر جيداً قبل أي عرض يقدّمه ولا يقتصر فقط على الكلام، وإنما يحضّر نفسه جسدياً ونفسياً ومعلوماتياً، حتى يظهر بصورة متميزة ومختلفة عن الآخرين؛ لذلك أصبح نجماً في عروض الإلقاء.

«التحضير للبدايات» ينطلق من اختيار مجال الإلقاء اجتماعياً أو علمياً أو سياسياً، فمثلاً لو كان مجالك تكنولوجياً أو كنت مبدعاً في هواية معينة، فجميل أن تحضّر للحديث عنها، وأنا واثق من أنك ستنجح في إلقائك لأنك تحبّه، ثم استعد للإجابة على سؤال، ما الهدف من هذا الموضوع؟ وماذا تريد أن يتعلم الجمهور؟ فمثلاً، أريد أن يتعلّم المستفيدين عن إيجابيات التكنولوجيا.

“التحضير للكلمة” قبل أن تكتب، فكّر لمن ستوجّه كلمات الإلقاء، فمن هو جمهورك حتى تختار كلمات قوية ومؤثّرة، وبعدها اعرف كم الوقت الذي تحتاجه كي تبني الموضوع على أساسٍ قوي، فمثلاً لو كان الوقت دقيقة واحدة فستحتاج إلى تحضير مئة وعشرين كلمة، وأنا أنصحك أن تكتبها وتتدرّب عليها جيداً، وبعد ذلك طبّق قانون المقدمة القوية والعرض المشوق والخاتمة المؤثّرة.

“التحضير للمعلومات” فقوة أي موضوع أمام الجمهور تعتمد على المعلومة الحصرية التي ستقولها؛ فلذا احرص على البحث عنها جيداً من مصادر المعلومات الرئيسية، كالكتب والمواقع وليست فقط محركات البحث، وفي مكتبة قطر الوطنية مصادر معرفية تساعدك على الوصول إلى المراجع الأساسية للمعلومة، بالإضافة إلى المقالات والأبحاث مع أهمية الرجوع إلى مراكز الدراسات، وابحث جيداً للحصول على المعلومة القوية.

“التحضير للتميز” لأن الجمهور يعشق الإبداع، حتى لو كان المُلقي سيظهر من دون أي مساعدات بصرية كالصور أو العروض، فالمحافظة على التميز يكون بالاستعداد النفسي ووضع الخطة المناسبة للتدريب، مع ترتيب العرض بشكل يساعده على سهولة الإلقاء واختيار ما يحبه الجمهور من كلمات وأدوات تجعله مميزاً، وأعود مرة أخرى إلى ذكر اسم ستيف جوبز تابعوا عروضه وتعرّفوا على إبداعه!