“تعلمت من” أستاذي أن أجرب حتى أتمكن من حصولي على ثقتي بنفسي  حتى لو فشلت مرات كثيرة وكان يقول لي “حاول ومع تكرار التجربة ستنجح ” وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرب أشياء جديدة في حياتي ساعدتني على الإنجاز وتحقيق المزيد من الرضا والتقدم وهنا قاعدة لا يزال الإنسان يجرب ويتعلم لأنه يعشق التحدي والتميز والنجاح.

 

“حماس التجربة” مهم في حياة أي شاب مبدع منا لأن لها دوراً إيجابياً في استمرار أنشطة النجاح في حياتك اليومية، وهذا الحماس يأتي بالخبرات التي تحصل عليها وأيضا الهوايات التي تمارسها بالإضافة إلى المهارات التي تمتلكها، ونقطة مهمة وهي وجود الشخص المناسب الذي يحفزك ويقدم لك الحماس الهام لمواصلة التقدم، وتذكر كلما أخطأت وفشلت ابدأ وحاول أن تصحح وتجرب من جديد!

 

“ابحث عن” مجرب ناجح، وهناك مقولة عن آبائنا وهي “اسأل مجرب ولا تسأل طبيباً” لماذا؟ لأن الإنسان الذي جرَّب أمور كثيرة يمتلك الخبرات التي تساعده كي يكون شخصاً مستشاراً، فالمطلوب منك المزيد من التجارب الهامة في حياتك التي تساعدك على اكتساب الخبرات، فمثلا إذا أردت أن تكتسب مهارة الرسم، في البداية جرِّبْ أن تتعلم، ثم جرب أن ترسم وتسأل الآخرين عن رسمك.

 

“تجربة الخطأ” ستتعلم منها الكثير؛ لأن المحاولات الفاشلة لا تدل على أنك انسان غير متعلم بل ثق تماما أن لديك همة عالية وقدرة على العمل والرغبة القوية في الإنجاز، فعليك أن تصبر ثم تستمر في زيادة التجربة مع مراجعة شخص مختص وناجح في مجاله يقدم لك الدعم المعنوي الذي تحتاجه، بالإضافة إلى تعديل مسار الخطة مرات متعددة بدون أي يأس.

 

“بسِّط تجاربك” كي تكون مستمتعاً بها، وابدأ بشيء سهل تحبه؛ كي تحقق فيه النجاح ثم تستمر بمعنى أبدأ بتجربة أي نشاط عملي أو مهاري يكون بسيطاً حتى تتعود عليه.

 مثال: إذا كانت لديك هواية في التصوير ولم تجرّب أن تشارك الآخرين صورك خوفاً من النقد فأقول لك ابدأ وطوِّر عملية التصوير وتدرّب ثم جرِّب أن تشاركهم حتى تصل إلى النتيجة التي تريدها.